نريد التفصيل في مسالة الموازنة مع المبتدعة، وبين الموازنة مع أهل السنة؟ - جمعية مركز الإمام الألباني للدراسات والأبحاث

140 : نريد التفصيل في مسالة الموازنة مع المبتدعة، وبين الموازنة مع أهل السنة؟

رقم الفتوى
140
تصنيف الفتوى
البدع والمحدثات
التاريخ
10/06/2018
السؤال :
نريد التفصيل في مسالة الموازنة مع المبتدعة، وبين الموازنة مع أهل السنة؟
الجواب :
الموازنة -في الاصطلاح المعاصر- تعني لزوم ذكر الحسنات والسيئات في المتكلم فيه، وليس مِن شك أن هناك فرقاً كبيراً بين تطبيق الموازنات على أهل السنة وعلى أهل البدع، وبيان ذلك فيما يأتي:
1) لا تُذكر حسنات أهل البدع في معرِض نقدِهم –ألبتّةَ-؛ عقوبة لهم.
2) لا تُذكر حسنات أهل البدع خشية الترويج لباطلهم والاغترار ببدعهم.
و على هذا الأصل عَمَلُ الأئمة الثقات من حيث تطبيق قواعد الجرح والتعديل في كتب الرجال.
3) أمّا أهل السنة فيجوز ذكر حسناتهم في مثل هذه المقامات دفعاً للجرأة عليهم وإسقاطهم، وإقالةً لعثراتهم.
مع وجوب بيان أخطاء المخطئين من أهل السنة -تواصياً وتعاوناً-، وإبداء النصح لهم برفق ولين.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-: « . . . ولهذا يكثر في الأمة من أئمّة الأمراء والعلماء وغيرهم من يجتمع فيه الأمران، فبعض الناس يقتصر على ذكر محاسنه ومدحه غلواً وهوىً، وبعضهم يقتصر على ذكر مساوئه وذمه غلواً وهوىً، ودين الله بين الغالي فيه والجافي عنه، وخير الأمور أوسطها». [«التسعينية» (3/1033»]